أولاد أحمد 2 بالرحمة… طريق مهملة وبناء عشوائي في الخفاء يفاقمان معاناة الساكنة بإقليم النواصر
خوريبش حمزة منابربريس الدارالبيضاء
تعاني ساكنة أولاد أحمد 2 بمنطقة الرحمة، التابعة لجماعة دار بوعزة بإقليم إقليم النواصر، من وضعية مقلقة بسبب الإهمال الذي يطال طريق الواد الرابطة بين الفجر 2 ودواوير أولاد أحمد 2، في ظل ما تصفه الساكنة بانتشار البناء العشوائي في الخفاء وغياب أبسط شروط السلامة والنظافة.

الطريق المذكورة، التي تشكل ممراً أساسياً لتنقل المواطنين، تحولت إلى نقطة سوداء تؤرق السكان، حيث تغيب عنها الصيانة والتأهيل، وتفتقر إلى تعبيد يضمن مرور العربات بشكل سلس وآمن، ما يزيد من معاناة مستعمليها يومياً، خاصة في الفترات المسائية.
وتفاقمت المخاوف مع تنامي الشجيرات والأعشاب على جانبي الطريق، والتي أصبحت، حسب تعبير عدد من القاطنين، فضاءات معزولة قد تستغل في أنشطة مشبوهة ليلاً، لاسيما في ظل الغياب التام للإنارة العمومية على طول هذا المقطع الطرقي.
كما اشتكت الساكنة من تراكم النفايات بجنبات الطريق، في مشهد يسيء للبيئة ويهدد الصحة العامة، ويعكس – وفق تعبيرهم – ضعف تدخل الجهات المعنية في مجال النظافة وتتبع المخالفات المرتبطة بالبناء غير القانوني.
وفي هذا السياق، وجهت ساكنة المنطقة نداءً عاجلاً إلى المجلس الجماعي لدار بوعزة من أجل:
إزالة الشجيرات والأعشاب التي تحجب الرؤية وتشكل خطراً أمنياً.
تنظيف جنبات الطريق من النفايات المتراكمة بشكل منتظم.
توفير الإنارة العمومية عبر تثبيت أعمدة كهربائية على طول الطريق لضمان سلامة المارة ومستعملي العربات.
فتح تحقيق في شبهات البناء العشوائي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأمل الساكنة أن تجد مطالبها آذاناً صاغية لدى المسؤولين، وأن يتم التدخل العاجل لإعادة الاعتبار لهذا المحور الطرقي، بما يضمن كرامة المواطنين ويعزز شروط العيش الكريم داخل المنطقة.