مديونة… غياب العلم الوطني عن مؤسسة تعليمية يثير موجة استياء وتساؤلات+صورة
منابربريس مديونة فنان مصطفى
أثار استمرار غياب العلم الوطني فوق إحدى المؤسسات التعليمية بإقليم مديونة متواجدة قرب مصلحة الكهرباء (دار الضوء)موجة من الاستياء في صفوف الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، بعدما ظل الوضع على حاله لأشهر دون توضيح رسمي من الجهات المعنية.
وبحسب معطيات متداولة محليًا، فقد سبق التطرق إلى هذا الموضوع في مناسبات سابقة، غير أن الأمر لم يعرف أي تفاعل يُذكر، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء عدم رفع العلم الوطني فوق بناية المؤسسة، في وقت يُعد فيه هذا الإجراء من الثوابت الرمزية داخل المؤسسات العمومية، خاصة التعليمية منها، لما يحمله من دلالات وطنية وتربوية.

واعتبر عدد من المتتبعين أن رفع العلم الوطني ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو تعبير عن روح الانتماء وتعزيز لقيم المواطنة في نفوس التلاميذ، كما يشكل جزءًا من الصورة الاعتبارية للمؤسسات العمومية. وأضافت مصادر محلية أن مرور الجهات المختصة وأعوان السلطة أمام المؤسسة دون تسجيل أي تدخل بخصوص هذا الموضوع زاد من حدة الجدل، ودفع إلى المطالبة بفتح تحقيق إداري للوقوف على ملابسات هذا الغياب.
وفي انتظار توضيح رسمي من المديرية الإقليمية أو الجهات الوصية، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هناك أسباب تقنية أو إدارية حالت دون رفع العلم، أم أن الأمر يتعلق بإهمال يستوجب المساءلة.
ويؤكد متابعون أن تعزيز قيم الوطنية داخل الفضاء التربوي يظل مسؤولية جماعية، تبدأ من احترام الرموز الوطنية وترسيخها في الوجدان اليومي للمتعلمين، باعتبارها جزءًا من الهوية والسيادة الوطنية